المستقبل الأفضل ليس صعب المنال، ولكن على أغنى الملوثين أن يدفعوا ثمن تلويثهم.

نريد عالمًا من الاحتمالات لا عالمًا من الفقر، عالمًا يكون أكثر مساواة يمتلك فيه أي شخص عرضة لأزمة المناخ الموارد اللازمة للبقاء على قيد الحياة في الطقس المتطرّف، وفرصة لبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

 

يلحق تغيّر المناخ ضررًا لا رجعة فيه بالناس وبكوكبنا. فهو لا يدمّر حياة أفقر الناس وأشدّهم تهميشًا فحسب، بل إنّ هؤلاء الأشخاص أنفسهم – الذين ساهموا بأقلّ قدر في التسبب في هذه الأزمة – يدفعون الثمن الأعلى لتأثيرها.

 

يجب على أكبر الملوثين الذين يحققون أرباحًا قياسية ويجمعون ثروات ضخمة، أن يدفعوا ثمن أزمة المناخ التي خلقوها وتكلفة بناء مستقبل أفضل..

قادة العالم الأعزاء،

 

يعاني الناس في كل مكان من أزمة المناخ، فيما يصبح أكبر الملوثون أكثر ثراء. من العدل محاسبة هؤلاء المتسببين بالتلوث على الضّرر الذي يتسببون فيه.

نطلب منكم فرض ضرائب على أغنى الملوثين واستخدام هذه الأموال لدعم المجتمعات المحلية الأشدّ تأثرًا بأزمة المناخ وتغطية تكاليف بناء مستقبل أكثر عدلًا.

 

مع خالص التحية والاحترام،

الاسم الكامل *
الاسم الكامل *
عنوان البريد الإلكتروني *
رقم الهاتف
البلد
هل تريدون البقاء على اطلاع على نتائج هذه الحملة؟ *

Oxfam respects your privacy. You have the possibility to modify your personal data, to delete them or to withdraw your consent at any time. Here is our privacy policy.

ساعدونا في الوصول إلى هدفنا البالغ 500000 شخص!
499507 People Have Signed 99.9%

إنّ شركات الوقود الأحفوري مسؤولة عن 70 بالمئة من الانبعاثات العالمية وقد حققت أرباحًا قياسية خلال العام الماضي. وفي الوقت نفسه، يتسبّب أصحاب المليارات بانبعاثات تفوق بمليون ضعف انبعاثات الشخص العادي.

ضريبة الثروة على أغنى 1 بالمئة من البشر، مع زيادة التلوّث:

يجب على الحكومات فرض ضرائب على الثروة للحدّ بشكل كبير من الانبعاثات التراكمية للأثرياء وجمع مليارات الدولارات التي يمكن استخدامها لمساعدة البلدان على التعامل مع الآثار المدمّرة لانهيار المناخ والخسائر والأضرار الناتجة عنه.

فعلى سبيل المثال، يمكن لفرض ضريبة ثروة سنوية تصل إلى 5 بالمئة على أصحاب الملايين والمليارات حول العالم أن يساعد في جمع 1.7 تريليون دولار سنويًا.

وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي تطبيق معدلات مرتفعة جدًا من الضرائب الإضافية على الثروة الناتجة عن الصناعات الملوثة. وقد اقترح الاقتصاديان توماس بيكيتي ولوكاس تشانسل مثل هذه الضريبة، وحسبا أنّ معدل الضريبة إضافي بنسبة 10 بالمئة على الأصول الملوثة التي يملكها أصحاب المليارات على مستوى العالم يمكن أن يتيح جمع ما لا يقل عن 100 مليار دولار سنويًا، كما سيساعد أيضًا في تثبيط المستثمرين عن وضع أموالهم في الصناعات الملوثة.

فرض حظر تام أو ضرائب مرتفعة على الكماليات المدمّرة للكوكب التي يقتنيها أصحاب الثروات الفاحشة:

يجب على الحكومات فرض ضرائب مرتفعة على مشتريات الأثرياء المدمّرة للمناخ – أو في بعض الحالات حظرها بكل بساطة – بما في ذلك اليخوت الضخمة والطائرات الخاصّة والسياحة الفضائية.

فرض ضرائب على شركات الوقود الأحفوري:

يجب على الحكومات فرض ضريبة دائمة تصل إلى 90 بالمئة على الأرباح الزائدة لشركات الوقود الأحفوري [وغيرها من الشركات الملوثة]. ويجب أن تبدأ الضريبة عندما يتجاوز متوسط الأرباح 10 بالمئة، وأن تُعتمد جنبًا إلى جنب مع إزالة أي دعم لإنتاج الوقود الأحفوري.

ورقة إحاطة

تضييق الخناق: أهداف مناخية صافية صفرية – الآثار المترتبة على المساواة في الأراضي والغذاء

ورقة إحاطة

سداد الفاتورة: تمويل عادل للخسائر والأضرار في عصر تتفاقم فيه التأثيرات المناخية

BRIEFING NOTE

أصحاب مليارات الكربون: الانبعاثات الاستثمارية لأغنى أغنياء العالم

RESEARCH REPORT

نحو تحوّل عادل في مجال الطاقة: الآثار المترتبة على المجتمعات المحلية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل

This page was produced with the financial support of the European Union. The contents of this page are the sole responsibility of Oxfam International and can in no way be taken to reflect the views of the European Union.