نرجو االنضمام إلى الحملة من أجل العدالة المناخية-دعونا نجعل الملوثين األغنياء يدفعون

أزمة المناخ-هنا واآلن-تدمّر أمام ناظرنا حياة الماليين من الناس في جميع أنحاء العالم. وكل يوم، يشعر البشر باآلثار المدمّرة
لتغيّر المناخ، ولكن ليس بالقدر نفسه. إن ّ األشخاص الذين يواجهون الفقر، وهم الذين فعلوا أقل ّ ما يمكن للتسبب في األزمة، هم أكثر
من يعاني منها. ويعني التمييز أن ّ النساء غالبًا ما يدفعن الثمن األكبر، في حين يشهد الشباب في كل مكان سرقة مستقبلهم منهم. وينهب
أغنى البشر والشركات ثروات الكوكب ويلوثون من أجل األرباح، فيما يشهدون معاناة بقية البشر.
ولكن ال يجب أن يكون الحال كذلك. فمن الممكن بناء عالم أكثر مساواة واستدامة يتمتع في ظلّه كل ّ شخص عرضة لخطر أزمة المناخ
بما يحتاجه للبقاء على قيد الحياة في الطقس المتطرّف ولبناء مستقبل أفضل.

يجب على أكبر الملوثين الذين يحققون أرباحًا قياسية ويجمعون ثروات طائلة أن يدفعوا ثمن أزمة المناخ التي يخلقونها وتكاليف بناء ً
مستقبل أكثر عدال. يمكننا جمع تريليونات الدوالرات الالزمة لمعالجة أزمة المناخ إذا جعلنا الملوثين األغنياء يدفعون!

عزائي قادة العالم،

يعاني الناس في كل مكان من أزمة المناخ، فيما يصبح أكبر الملوثين أكثر ثراء. لذا فإنّه من اإلنصاف محاسبة هؤالءالملوثين على
الضرر الذي يتسببون فيه.

طالبكم بفرض ضرائب على أغنى الملوثين واستخدام هذه األموال لدعم المجتمعات المحلية األشد ّ تأثرًا بأزمة المناخ وتغطية
تكاليف بناء مستقبل أكثر عدالً.

 

مع خالص تحياتي،

الاسم الكامل *
الاسم الكامل *
عنوان البريد الإلكتروني *
رقم الهاتف
البلد
هل تريدون البقاء على اطلاع على نتائج هذه الحملة؟ *

Oxfam respects your privacy. You have the possibility to modify your personal data, to delete them or to withdraw your consent at any time. Here is our privacy policy.

ساعدونا في الوصول إلى هدفنا البالغ 1250000 شخص!
1108148 People Have Signed 88.65%

ن ّ أغنى األفراد والشركات والبلدان، الذين يقع على عاتقهم المسؤولية األكبر عن أزمة المناخ، يجب أن يتحمّلوا العبء األكبر لديون
المناخ.


•الدول الغنية، المسؤولة عن أكثر من90% من االنبعاثات الزائدة، قامت ببناء إمبراطوريات على استغالل الجنوب العالمي.

•ّإنشركاتالوقود األحفوريمسؤولة عن70بالمئة من االنبعاثات الصناعية العالمية وقد حققت أرباحًا قياسية على مدى
السنوات القليلة الماضية.

•أحرقأغنى1بالمئة من البشرفي العالم ضعف كمية الكربون التي أحرقها نصف البشرية األفقر منذ تسعينيات القرن
العشرين. وفي الوقت نفسه،ينتج عن استثماراتأصحاب الملياراتانبعاثات تفوق بمليون ضعف تلك الصادرة عن شخص
عادي.

ضريبة الثروة على أغنى 1 بالمئة من البشر، مع زيادة التلوّث:

يجب على الحكومات فرض ضرائب على الثروة للحدّ بشكل كبير من الانبعاثات التراكمية للأثرياء وجمع مليارات الدولارات التي يمكن استخدامها لمساعدة البلدان على التعامل مع الآثار المدمّرة لانهيار المناخ والخسائر والأضرار الناتجة عنه.

فعلى سبيل المثال، يمكن لفرض ضريبة ثروة سنوية تصل إلى 5 بالمئة على أصحاب الملايين والمليارات حول العالم أن يساعد في جمع 1.7 تريليون دولار سنويًا.

وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي تطبيق معدلات مرتفعة جدًا من الضرائب الإضافية على الثروة الناتجة عن الصناعات الملوثة. وقد اقترح الاقتصاديان توماس بيكيتي ولوكاس تشانسل مثل هذه الضريبة، وحسبا أنّ معدل الضريبة إضافي بنسبة 10 بالمئة على الأصول الملوثة التي يملكها أصحاب المليارات على مستوى العالم يمكن أن يتيح جمع ما لا يقل عن 100 مليار دولار سنويًا، كما سيساعد أيضًا في تثبيط المستثمرين عن وضع أموالهم في الصناعات الملوثة.

فرض حظر تام أو ضرائب مرتفعة على الكماليات المدمّرة للكوكب التي يقتنيها أصحاب الثروات الفاحشة:

يجب على الحكومات فرض ضرائب مرتفعة على مشتريات الأثرياء المدمّرة للمناخ – أو في بعض الحالات حظرها بكل بساطة – بما في ذلك اليخوت الضخمة والطائرات الخاصّة والسياحة الفضائية.

فرض ضرائب على شركات الوقود الأحفوري:

يجب على الحكومات فرض ضريبة دائمة تصل إلى 90 بالمئة على الأرباح الزائدة لشركات الوقود الأحفوري [وغيرها من الشركات الملوثة]. ويجب أن تبدأ الضريبة عندما يتجاوز متوسط الأرباح 10 بالمئة، وأن تُعتمد جنبًا إلى جنب مع إزالة أي دعم لإنتاج الوقود الأحفوري.

ورقة إحاطة

تضييق الخناق: أهداف مناخية صافية صفرية – الآثار المترتبة على المساواة في الأراضي والغذاء

ورقة إحاطة

سداد الفاتورة: تمويل عادل للخسائر والأضرار في عصر تتفاقم فيه التأثيرات المناخية

BRIEFING NOTE

أصحاب مليارات الكربون: الانبعاثات الاستثمارية لأغنى أغنياء العالم

RESEARCH REPORT

نحو تحوّل عادل في مجال الطاقة: الآثار المترتبة على المجتمعات المحلية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل

This page was produced with the financial support of the European Union. The contents of this page are the sole responsibility of Oxfam International and can in no way be taken to reflect the views of the European Union.